أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

377

كتاب النبات

يقول إذا أنفزت خسارت خوار هذه الوحش المطافيل التي تثغو إلى أطلائها وخوار أطلائها التي تخور إلى أمّهاتها وقد أنشطها المرعى المخصب وعرنان واد معروف يقول فهذه النبل هكذا وإن أنفزت في يوم مطر مخضل والنّدى السريع إلى الغراء والغراء والعقب والعيدان والأوتار وإذا نديت استرخت فذهبت أصواتها واعوجّت يقول فلهذه النبل فضل من أجل إحكام الصنعة وكرم العيدان وقد قال هذا : وحشو جفير من فروع غرائب * تنطّع فيها صانع وتنبّلا تنبّل ترفّق والنابل الرفيق بالأمر الحاذق . ( 1245 ) وقال ( 57 ب ) الكميت في وصف النبل وجعلها بنات للقوس ( من الخفيف ) : وبنات لها وما ولدته * نّ إناثا طورا وطورا ذكورا هزجات إذا أدرن على الك * فّ يطرّبن بالغناء المديرا قوله « إناثا طورا وطورا ذكورا » لأنّه يقال مرّة سهم فهو ذكر ومرّة معبلة فهو أنثى وكذلك مشقص ومرماة ونحو هذا . ( 1246 ) وقال آخر وجعلها بنين ( من الوافر ) : وجدت هشاشة ووجدت خوفا * فوقّرني يمانية هتوف

--> أوس بن حجر ( البيتين ) يقول إذا نظرت السهام خسارت . . . إلى اطلائها وقد أنشطها المرعى المخصب » . فقال أوس : ديوانه 22 رقم 31 : 41 - 42 ، 37 ( 1246 ) وقال الشمّاخ : من قصيدة سقطت من النسخ الخطّيّة وورد البيت الثاني منهما في المعاني الكبير 1046 ( إذا نفّزوها ) . وقال الطرمّاح : ديوانه 163 رقم 46 : 9 - 10 . وقال الهذليّ : هو أبو المئلّم ، أشعار الهذليين 1 / 26 رقم 9 : 11 ومثله : البيت للداخل بن حرام ، أشعار الهذليّين 1 / 266 رقم 124 : 12